انتقل إلى المحتوى الرئيسي
المهندس سعيد بن سليمان العزري

المهندس سعيد بن سليمان العزري

مستشار حوكمة الذكاء الاصطناعي

على مدى أكثر من 35 عاماً، عملت عند تقاطع التكنولوجيا والحوكمة في سلطنة عُمان. بدأت مسيرتي في بداية تسعينيات القرن الماضي بدراسة هندسة الحاسوب في جامعة السلطان قابوس، ثم امتدت لتشمل البنية المؤسسية، والأمن السيبراني على المستوى الوطني، واستراتيجية الذكاء الاصطناعي، وتقنيات التعليم، وريادة الأعمال.

في عام 2003، أسست أول مكتب لأمن المعلومات والمقاييس في عُمان بشؤون البلاط السلطاني — واضعاً أول إطار مؤسسي لحوكمة الأمن من الصفر. وعلى مدى عقدين، عملت في مشاريع بنية تحتية حرجة شملت شبكات الألياف الضوئية عبر أكثر من 20 مبنى حكومي، وأنظمة البريد المؤسسي ومكافحة الفيروسات، وبنية مراكز البيانات لشؤون البلاط السلطاني.

وبالتوازي، أسست وأطلقت عدة مشاريع رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي — منها بوابة واثق إحدى أقدم بوابات التعلم الإلكتروني في عُمان (الحاصلة على عدّة جوائز كمبادرة عُمانية رائدة في تقنيات التعليم)، زاد عُمان (سوق متعدد البائعين يضم أكثر من 500 بائع)، إضافة إلى منصات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي في التعليم والتجارة والإعلام. هذه الخبرات — بناء أنظمة حقيقية، ونشر ذكاء اصطناعي حقيقي، وحوكمة مخاطر حقيقية — هي الأساس الذي بُني عليه نموذج الحوكمة السباعي للذكاء الاصطناعي™.

المؤهلات والاعتمادات

بكالوريوس هندسة الحاسوب

جامعة السلطان قابوس

ضمن أولى الدفعات لهندسة الحاسوب في عُمان

ماجستير أمن المعلومات

رويال هولواي، جامعة لندن

من أوائل العُمانيين المتخصصين في الأمن السيبراني

Microsoft MCP & MCSE

اعتماد مايكروسوفت

أحد أول 10 مهندسين معتمدين في عُمان

+35 سنة خبرة

متعددة التخصصات

الهندسة، الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، تقنيات التعليم، ريادة الأعمال

+37 كتاباً منشوراً

أمازون حول العالم

التكنولوجيا، التعليم، الفلسفة، والكتابة الإبداعية

+25 مشروعاً رقمياً

منصات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

تقنيات التعليم، التجارة الإلكترونية، السياحة، التراث الثقافي

لماذا هذه الخلفية مهمة لحوكمة الذكاء الاصطناعي

حوكمة الذكاء الاصطناعي ليست مجالاً نظرياً — بل تتطلب شخصاً بنى أطر أمنية، ونشر أنظمة ذكاء اصطناعي، وأدار مخاطر مؤسسية، وعمل ضمن السياق التنظيمي والثقافي لمنطقة الخليج. معظم الأطر الدولية تُصمم بصورة مجردة. أما نموذج الركائز السبع فقد صممه ممارس قام بالعمل فعلياً.

خلفيتي في حوكمة الأمن أسست ركيزتي المساءلة والبنية التحتية. وخبرتي في نشر منصات الذكاء الاصطناعي شكّلت ركائز الاستراتيجية والذكاء والنشر. كما أن فهمي للتنظيم العُماني — من قانون PDPL إلى السياسة العامة لـ MTCIT — حاضر في كل بُعد فرعي. وعقودي من العمل داخل مؤسسات الحكومة والقطاع الخاص في عُمان منحتني فهماً عميقاً لكيفية عمل الحوكمة فعلياً في هذا السياق — لا كما ينبغي أن تعمل نظرياً فقط.

نموذج الحوكمة السباعي للذكاء الاصطناعي™ هو حصيلة كل ما بنيته وحوكمته وتعلمته خلال أكثر من 35 عاماً.

لنتحدث عن احتياجاتك في حوكمة الذكاء الاصطناعي

اطلب جلسة استكشافية